فوائد العسل والتوم

العسل والثّوم يمثّل العسل والثّوم خليطاً غنيّاً بالفوائد الصحيّة للجسم؛ حيث يحتوي كلٌّ منهما على حدة على العديد من المكونات التي تقوم بعمل العديد من التّأثيرات الصحيّة. ويعتبر العسل الطبيعي أحد أهمّ منتجات الطبيعة التي يتم استعمالها في الأغراض العلاجيّة منذ القدم

،[١] كما أنّ له مكانة وأهمية خاصّةً لدى المسلمين نظراً لذكره في القرآن الكريم، فقد قال الله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ)،[٢] كما قال: (فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى)،[٣] بالإضافة إلى العديد من الأحاديث النبويّة الشّريفة التي تتحدّث عن فوائد العسل العلاجيّة وفضله.[٤] ويعتبر الثّوم أحد أقدم النباتات التي عرفتها البشرية على مرّ العصور، واستخدمتها الحضارات المختلفة كالعرب والهنود والصّينيين كنبات طبيّ،

[٥] ويتميّز الثّوم برائحته النّفاذة المُزعجة، ولذلك نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلّم – من دخول المسجد بعد أكلها.[٦] فوائد العسل مع الثّوم تتعدّد فوائد العسل والثّوم، ونذكر منها: تخفيض كوليسترول الدّم بتأثير مشترك من الثّوم[٧] والعسل.[١] تخفيض ضغط الدم.[٧] يمكن استعمال مزيج من العسل ومستخلص الثّوم طويل العمر (Aged garlic extract) في علاج الجروح، إذ أثبتت الدّراسات فعاليّة العسل في علاج الجروح من العديد من الأنواع،[١] كما وجد لمستخلص الثّوم طويل العمر تأثيرات إيجابيّة في علاج الجروح.[٨] مكافحة العدوى،

حيث وجدت الأبحاث أدواراً للعسل في محاربة الكثير من أنواع البكتيريا الهوائيّة واللاهوائيّة، والفيروسات، والفطريّات،[١] كما وُجِد للثّوم أيضاً تأثيرات مقاومة للكثير من الأمراض المُعدية النّاتجة عن العديد من أنواع البكتيريا موجبة وسالبة الجرام، والبروتوزوا، والطُّفيليات، والفطريات.[٥] مقاومة السّرطان، يَعتبر المعهد الوطني الأمريكي أنّ الثّوم هو أعلى المواد الغذائية احتواءً على المواد المحاربة للسّرطان،
[٥] كما وجدت بعض الدّراسات تأثيراتٍ مقاومة للسّرطان في العسل.[١] خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشّرايين بتأثير كل من العسل[١] والثّوم .[٧] يمكن أن يكون للثّوم دور في محاربة الزّكام.[٥] النّشاط المضاد للأكسدة.[١]،[٥] تخفيض مستوى سكر الدّم عند المصابين بالسكّري، وخفض الكوليسترول[١]،[٥] والدّهون الثلاثيّة.[١] يساعد العسل في تحسين وزن الجسم في الأطفال المصابين بسوء التّغذية.[٩] يمكن أن يكون للعسل دور في تحسين حالات الرّبو والكحة.[٩] يساعد العسل في علاج الدّوخة، والإرهاق، وآلام الصّدر.

[٩] هل يعتبر العسل مع الثّوم آمنا؟

يعتبر تناول العسل والثّوم بكميّات عادية آمناً عند غالبيّة الأشخاص، ولكن يمكن أن يُسبّب تناول كميّات كبيرة من الثّوم بعض الأعراض الجانبية في الجهاز الهضمي، كما يجب أخذ الحيطة والحذر عند استعمال الثّوم بكميّات علاجيّة عند من يتناولون أدوية أو مُكمّلات غذائيّة تمنع تخثّر الدم أو تخفض الضّغط والكوليسترول، حيث يمكن أن يرتفع تأثير هذه الأدوية لدرجات كبيرة بسبب تأثير الثّوم المشابه ،[٧] كما يجب تجنّب هذه الخلطة بكميّات علاجيّة في حالات الحمل والرّضاعة.[٧]،[٩] ملاحظة: لا يعتبر هذا المقال مرجعاً طبيّاً ولا يغني عن استشارة الطّبيب.

يعتبر الثوم من المضادّات الحيويّة الطبيعيّة، حيث يعالج الكثير من الأمراض، كأمراض القلب، وضغط الدّم، والكوليسترول، وقد عُرف الثوم من زمنٍ بعيد، وقد استخدمه الهنود والعرب والصينيّون في العديد من العلاجات الطبيّة، ويتمّيز برائحته النفّاذة. في هذا المقال سنبين فوائد مزيج العسل والثوم. طريقة عمل مزيج الثوم والعسل للحصول على النتائج الرائعة يتم خلط ثلاثة فصوص ثوم مع ملعقة كبيرة من العسل الأبيض الخام، ويتم تناول المزيج لمدّة سبعة أيام،

حيث تُؤخذ ملعقةً واحدةً قبل الوجبة بربع ساعة، وذلك لتنشيط التفاعلات الكيميائيّة في الجسم، ويُفضّل تناول الثوم الخام عن الثوم المطبوخ، ليكون في شكله الطبّيعي الصحيّ النشط. فوائد الثوم مع العسل على الريق أكدّت الدراسات الطبيّة الفوائد العلاجيّة التي يمنحها تناول مزيج الثوم والعسل على الريق، ومنها: يقي من حساسية اللقاح في الربيع، ويعالج الربو، والكحّة. يقي من الإسهال. يقي من البرد والإنفلونزا، ويعالج الزكام. يقي من الأمراض الناتجة من لدغات الحشرات.

يقي من تصلّب الشرايين، وأمراض القلب والتجلّطات. يقلّل من الأعراض المصاحبة لمرض السكّري. يعزّز الجهاز المناعي للجسم، ويُحسّن قدرة الجسم على التخلّص من السموم. يقلّل من ضغط الدم. يقاوم السرطان، حيث يحتوي كل من الثوم والعسل على موادٍ تحارب السرطان، وتقاومه. يُخفّض الكوليسترول في الدم، والدهون الثلاثيّة. يُكافح العدوى، حيث يُحارب العسل البكتيريا الهوائيّة واللاهوائيّة، والفيروسات والفطريّات، ينما يقاوم الثوم العديد من البكتيريا الموجبة والسالبة الجرام، والبروتوزوا، والطفيليات، والفطريات. يُعالج كل من العسل والثوم الدوخة، والإرهاق وآلام الصدر. يُحسّن وزن الجسم للأطفال المصابين بسوء التغذية. يعد منشّطاً جيّداً ومضاداً للأكسدة.